Monday, November 28, 2011

انجازات الشيخ زايد رحمه الله

لأنه رجل التاريخ بلا منازع في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط حظي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة باهتمام الكتاب والمؤرخين الذين انبهروا بشخصيته الفذة وطموحه لتغيير وجه الحياة في الصحراء وقدرته على جمع الناس من حوله وحل مشاكلهم 0


ويصف هؤلاء الكتاب والمؤرخون صاحب السمو رئيس الدولة بانه صقلته حياة الصحراء وجعلته فارسا من فرسانها الشجعان يجيد ركوب الخيل والجمال واستحوذت عليه هواية القنص التي تثير روح الاقدام وانه جمع في شخصيته بين اخلاقيات البدو وصلابتهم وقوة الصياد وحساسية الشاعر وهو فيلسوف رحب الصدر محب للطبيعة يميل الى البساطة0


ولد صاحب السمو الوالد في قصر الحصن وقد اطلق عليه والده الشيخ سلطان بن زايد اسم زايد تيمنا بجده العظيم زايد بن خليفه آل نهيان الذي تولى حكم امارة ابوظبي من عام 1855 إلى 1909 والذي لقب باسم زايد الكبير تقديرا له ولدوره الكبير في تاريخ المنطقة حيث كان فارسا قويا وحد بين القبائل وصنع امجاد بني ياس التي خرج من بطونها آل نهيان

ومنذ السابعه من عمره كان زايد يتحدث في مجلس والده ولايتوقف عن طرح الاسئلة والاستفسارات وحين توفي والده 1927 انتقل الشيخ زايد من ابوظبي الى واحة العين التي قضى فيها السنوات الاولى من فجر شبابه ومن جبالها وتلالها استمد خلقه وفكره وطموحه


وتلقى الشيخ زايد في سنواته المبكره تعليما دينيا حيث بدا بحفظ القران الكريم وهو في الثامنه من عمره وكانت شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم هي الشخصية الرئيسية التي لعبت دورا بارزا في حياته وتركت بصماتها العميقة على طبيعة تفكير وانماط سلوكه


وفي العام 1946 عين الشيخ زايد حاكما للمنطقة الشرقيه بامارة ابوظبي حيث عمل طوال 20 عاما على البحث عن حلول عاجلة وحاسمة لمشاكل الناس وكان مجلسه المفضل تحت شجرته المفضلة خارج قلعه المويجعي بالعين الذي لايكاد يخلو من المواطنين والزوار ويقول كلود موريس في كتابه (صقر الصحراء ) على لسان العقيد هيوبوستيد الممثل السياسي البريطاني الذي عاش فترة طويلة بالمنطقة قوله (( لقد دهشت دائما من الجموع التي تحتشد دوما حول الشيخ زايد وتحيطه باحترام واهتمام وقد شق الينابيع ليزادة المياه لري البساتين ، وكان الشيخ زايد يجسد القوة مع مواطنيه من عرب البادية الذين كان يشاركهم حفر الآبار وأنشاء المباني وتحسين مياه الافلاج والجلوس معهم ومشاركتهم الكاملة في معيشتهم وفي بساطتهم كرجل ديموقراطي لايعرف الغطرسه أو التكبر ، وصنع خلال سنوات حكمه في العين شخصية القائد الوطني بالأضافة الى شخصية شيخ القبيلة المؤهل فعلا لتحمل مسؤوليات القيادة الضرورية ))0


ويقول مؤرخ آخر ان الشيخ زايد هو الرجل القوي في منطقة العين وضواحيها ومن هنا امتد نفوذه الى الظفرة وان البدو يحترمونه وقد كرس الشيخ زايد المال القليل الذي توافر لديه للقيام باصلاحات في المنطقه الشرقية ويرجع اليه فضل بسط نفوذ ابوظبي على البادية ويرشحه كل هذا الى جانب عدالته وروحه الاصلاحية وقدرته السياسية على أن يكون رجل البلاد المنتظر في إمارة ابوظبي ، وخلال فترة حكم العين جند زايد نفسه لحل مشكلة استصلاح الأراضي الزراعية وتوفير وسائل الري وعمل تطبيق مبدأ الماء والكلأ لكل الناس ، وفي كلمات محددة قرر الغاء تجارة المياه وجعلها لكل من يعيش على الأرض وكان يقول اعطوني زراعة أضمن لكم حضارة وذهبت كلمة زايد مثلا وكثر الزرع واخضرت الأرض 0


وفي العام 1953 بدأ الشيخ زايد يتعرف على العالم الخارجي وكانت رحلته الأولى إلى بريطانيا ثم الولايات المتحدة وسويسرا ولينان والعراق ومصر وسوريا والهند وباكستان وفرنسا ومن خلال هذه الزيارات اصبح زايد أكثر اقتناعاً بمدى حاجة البلاد إلى الاصلاح والتقدم والنهوض بها بسرعة بعد ان لمس المسافة الشاسعة التي تفصل بين وطنه وبين تلك الدول0

وكانت دولة الإمارات على موعد مع القدر في السادس من اغسطس عام 1966 حين تولى صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم في إمارة ابوظبي حيث شهدت الامارة على يديه نهضة شاملة ثم أخذ سموه يتطلع بفكره الوحدوي إلى اخوانه في امارات الخليج العربي داعيا إلى الوحدة لان في الاتحاد قوة وصلابة وفي التفتت ضعف وفرقه وكان سموه أول من نادى بالاتحاد في منطقة الخليج العربي بعد ان اعلنت بريطانيا في يناير 1968 عزمها على الانسحاب العسكري من المنطقة عام 1971


وقد خطا صاحب السمو الشيخ زايد الخطوة الأولى نحو اقامة صيغة اتحادية في المنطقة تجمع امارات الخليج العربي حيث اجرى سموه اتصالات مع المرحوم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي في فبراير 1968 وتم عقد اجتماع بينهما في منطقة السمحة التي تقع بين ابوظبي ودبي ، وأسفر الاجتماع عن الاعلان عن قيام اتحاد يضم امارتي ابوظبي ودبي كنواة وبداية لاتحاد أكبر وأشمل واشتمل الاتفاق الموقع بينهما على دعوة حكام الإمارات الخمس الاخرى للانضمام للاتحاد0


واستمر صاحب السمو الشيخ زايد طيلة مايزيد عن الثلاث سنوات في العمل على تقريب وجهات النظر بين الامارات حتى اثمرت الجهود عن الاعلان رسميا في الثاني من ديسمبر 1971 عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة حيث كان هذا اليوم هو يوم زايد وتتويج لجهود مخلصة بذلوها من أجل التوصل الى هذا الاتحاد الذي يعد تجرية رائده في عالمنا العربي0

ويعد صاحب السمو الشيخ زايد واحدا من العظماء الذين انبتتهم البادية والذين ولدوا وقدرهم مسطر في كتب التاريخ ليحمل امانة ويؤدي رسالة ويقود مسيرة ويعيد الى سجل الكفاح العربي صفحات مشرقة ، ولايمانه العميق بالوحدة عمل صاحب السمو رئيس الدولة مع اخوانه قادة دول الخليج العربي على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربي وكانت مدينة ابوظبي عاصمة اتحاد الإمارات هي التي احتضنت اول قمة للمجلس في 25 فبراير 1981


وتعتبر المواقف القومية لصاحب السمو رئيس الدولة خير شاهد على اخلاصه لقضايا الامة العربية والاسلامية وحرصه على رفعة شأنها ووحدتها فما توقف يوما عن دعوة اخوانه القادة العرب الى التضامن والتآزر ووحدة الصف ونبذ الفرقة والخلافات كما قام سموه بالعديد من الوساطات الناجحه لتنقية الأجواء بين الاشقاء 0


ولعل السمة البارزة في سياسة صاحب السمو رئيس الدولة انه ابتعد بدولة الامارات عن مزالق الخلافات السائدة في الصف العربي واستطاع بمواقفه التي تتسم بروح الود والاخاء ان يكسب احترام الجميع على الصعيدين العربي والدولي0

قصيدة

في رحيل زايد
ألـــوذُ مِـنْـكَ بِـصبري أيّــها القــــَدَرُ ..... والمؤمنون إذا حل القضا صبـروا

يدي تلــوح يــوم الـبيــن فـي وهـــنٍ ..... والدمع خلف قناع الصبر مستـتــر

فزايـــد كان قلــب الـحب في وطني ..... والحب من بعـده للــقلــب مفتــقــر

هـول الفـجيـعـة هـذا كـاد يُـفـقــدني ..... رشدي وكاد حسام البـأس ينـكســر

ولا أُلامُ فـــمـــن أبــكـيـه كــان أبــاً ..... عليــه قلــب بـلادي اليـوم منفطــر

لولا يـقـيني بـأن الـمــوت خـاتـمــة ..... لكـل حــي وأن القبــر مـنتــظـــــر

لمـا اهـتدت لمواني الصبر أشرعتي ..... فعاصف الحزن لا يبقــى ولا يــذر

فراق من كان أغلى النـاس زلزلنـي ..... فصحت: لا كنت إلا الزيف يا خبر

غاب الزعيم العظيم اليوم عن وطني ..... كما تغـيب عــن ظلمائنا الــقـمــــر

فسـاءلتنــي طيــور الــدوح بــاكيـــة ..... ألن يعـود؟ فكــاد الصبــر ينتــحــر

هـذي الرمال التي تزهو بخـضرتـها ..... لولاه ما زانها عشــب ولا شــجــر

عرفته من قــديــم فــارســا بــطـــلا ..... بالحلم والجود مـعروف ومشـتــهر

كانت تــجــاربــه الــراء مـــدرســة ..... العلم فيها كنور الشمــس منتــشــر

يـصغــي الى قـارئ الـقـرآن يحفظه ..... ويمعن الفكر فيمــا دلــت الســـور

كان المعلـم والتـلـمــيــذ فــي زمــن ..... لم يكتسب علمه بـدو ولا حــضــر

بفـطـرة الـخيـر أعـطـى زايـد دررا ..... من المآثر لا ترقــى لهـــا الـــدرر

رأيـت فيـه أبـا يحـنــو عـلــى ولـــد ..... وعشت عمري بهذا الفضل أفتخر

أحــس باليتــم هــذا اليـوم يا وطنـي ..... لكــــن زايـــدنا أيتامــــه كــــثــــر

وحين يبكي اليتــامــى فالدمــوع دم ..... من خافق الحـب والخلاص ينفجر

ولا يلامـون إن ناحــوا فــوالــدهــم ..... بفضل حكمتـه في حكمه انتصروا

رأى الجميــع بعين الحـب محتكـمـا ..... الى العدالة فهي السمــع والبصــر

يا رب هبنا عزاء الصبر في رجــل ..... أعطى لنا سيرة تزهـو بـها السـيـر

وهــب خـليـفـتــه التــوفيــق إنّ لــه ..... قلبا كبيرا يحب الشعـب مـعـتــمــر

علــى طــريـق أبـيـه اخـتار رحلتـه ..... وفي دروب المعالي يقتـفى الأثـــر

جميع مـن عاهــدو بالامــس والــده ..... على الفـــداء إذا مــا لــوح الخـطر

أتــو اليــه وعــهـد الـحـب يسبـقـهـم ..... فهم لنصـرتــه أرواحــهــم نــذروا

وفي مـقـدمــة الـفـرســان كـــان أخٌ ..... شهم كريم وفي الشـداة مـخــتــبــر

هــذا مـحـمـد عـون الأخ نـاصـــره ..... أوفى الرجال له كـفــؤٌ ومــقــتــدر

وقام في الليلـة الـظلـمـاء يـعـضــده ..... وفي محياه بانــت للــوفــا صـــور

يا رب هــب لجـموع الشعب تعزية ..... وامنحهم الصبر حتى يرحل الكدر

واجعل نعيمك سـكـنـى زايــد فــلـه ..... أسمـى سجـل بفعـل الخير مزدخر

اليـوم يـلـقـاك يـا اللــه مـبـتـهــجــا ..... فجنـة الـخــلــد للأبــرار تنـتــظــر

إن ســال دمـعـي ولـم أمـنـع تدفـقـه ..... فلســت عــن ذرفــه للقـوم وأعتذر

رحيـل زايـــد هـذا اليـوم زلـزلـنـي ..... ولا أُلامُ فــإنــي يــا ورى بــشــــر

شعر: الدكتور مانع سعيد العتيبه


الصدق

تعريف الصدق


تعريف الصدق :

وهو: مطابقة القول للواقع، وهو أشرف الفضائل النفسية، والمزايا الخلقية، لخصائصه الجليلة، آثاره الهامة في حياة الفرد والمجتمع.

فهو زينة الحديث ورواؤه، ورمز الاستقامة والصلاح، وسبب النجاح والنجاة، لذلك مجدته الشريعة الإسلامية، وحرضت عليه، قرآنا وسنة.

قال تعالى: ((والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون، لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين)) (الزمر 33 ـ34) وقال تعالى: ((هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم، لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، خالدين فيها أبدا)). (المائدة:119).

وقال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا اتقو الله، وكونوا مع الصادقين)). (التوبة: 119).

وهكذا كرم أهل البيت عليهم السلام هذا الخلق الرفيع، ودعوا إليه بأساليبهم البليغة الحكيمة:

قال الصادق (عليه السلام): (لا تغتروا بصلاتهم، ولا بصيامهم، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش، ولكن عند صدق الحديث، وأداء لأمانة) (1الكافي).

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): ( زينة الحديث الصدق)(2الإمامة والتبصرة).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (إلزموا الصدق فإنه منجاة)(3كمال الدين للصدوق).

وقال الصادق (عليه السلام): ( من صدق لسانه زكى عمله)(4الكافي).

أي صار عمله ببركة الصدق زاكيا ناميا في الثواب، لأن الله تعالى (إنما يتقبل من المتقين) والصدق من أبرز خصائص التقوى وأهم شرائطه.

مآثر الصدق

من ضرورات الحياة الاجتماعية، ومقوماتها الأصلية هي:

شيوع التفاهم والتآزر بين عناصر المجتمع وأفراده، ليستطيعوا بذلك النهوض بأعباء الحياة، وتحقيق غاياتها وأهدافها، ومن ثم ليسعدوا بحياة كريمة هانئة، وتعايش سلمي.

وتلك غايات سامية، لا تتحقق إلا بالتفاهم الصحيح، والتعاون الوثيق،وتبادل الثقة والائتمان بيم ألئك الأفراد.

وبديهي أن اللسان هو أداة التفاهم، ومنطلق المعاني والأفكار، والترجمان المفسر عما يدور في خلد الناس من مختلف المفاهيم والغايات، فهو يلعب دورا خطيرا في حياة المجتمع، وتجاوب مشاعره وأفكاره.

وعلى صدقه أو كذبه ترتكز سعادة المجتمع أو شقاؤه، فإن كان اللسان صادق اللهجة، أمينا في ترجمة خوالج النفس وأغراضها، أدى رسالة التفاهم والتواثق، وكان رائد خير، ورسول محبة وسلام.

وإن كان متصفا بالخداع والتزوير، وخيانة الترجمة والإعراب، غدا رائد شر، ومدعاة تناكر وتباغض بين أفراد المجتمع، ومعول هدم في كيانه.

من أجل ذلك كان الصدق من ضرورات المجتمع، وحاجاته الملحة، وكانت له آثاره وانعكاساته في حياة المجتمع.

فهو نظام عقد المجتمع السعيد، ورمز خلقه الرفيع، ودليل استقامة أفراده ونبلهم، والباعث القوي على طيب السمعة، وحسن الثناء والتقدير، وكسب الثقة والائتمان من الناس.

كما له آثاره ومعطياته في توفير الوقت الثمين، وكسب الراحة الجسمية والنفسية.

فإذا صدق المتبايعون في مبايعاتهم، ارتاحوا جميعا من عناء المماكسة،وضياع الوقت الثمين في نشدان الواقع، وتحري الصدق.

وإذا تواطأ أرباب الأعمال والوظائف على التزام الصدق، كان ذلك ضمانا لصيانة حقوق الناس، واستتاب أمنهم ورخائهم.

إذا تحلى كافة الناس بالصدق، ودرجوا عليه، أحرزوا منافعه الجمة، ومغانمه الجليلة.

وإذا شاع الكذب في المجتمع، وهت قينه الأخلاقية، وساد التبرم والسخط بين أفراده، وعز فيه التفاهم والتعاون، وغدا عرضة للتبعثر والانهيار.

أقسام الصدق

للصدق صور وأقسام تتجلى في الأقوال والأفعال، وإليك أبرزها:

1 ـ الصدق في الأقوال، وهو: الإخبار عن الشيء على حقيقته من غير تزوير وتمويه.

2 ـ الصدق في الأفعال، وهو: مطابقة القول للفعل، كالبر بالقسم، والوفاء بالعهد والوعد.

3 ـ الصدق في العزم، وهو: التصميم على أفعال الخير، فإن أنجزها كان صادق العزم، وإلا كان كاذبا.

4 ـ الصدق في النية، وهو: تطهيرها من شوائب الرياء، والإخلاص بها إلى الله تعالى وحده

الصدي الحقيقي

بسم الله الرحمن الرحيم
** الصديق الحقيقي هو الصديق الذي تكون معه .. كما تكون وحدك ( أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس )..

** الصديق الحقيقي هو الذي يقبل عذرك .. ويسامحك إذا أخطأت بحقه .. ويسد مسدك في غيابك ..

** الصديق الحقيقي الحقيقي هو الصديق الذي يظن بك الظن الحسن وإذا أخطأت بحقه يلتمس لك العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد ..

** الصديق الحقيقي هو الذي لا يصدق كلام الناس فيك إلا إذا تأكد من ذلك بما لا يدع مجالا للشك .. ثم يفاتحك بالموضوع ليسمع وجهة نظرك مع إحسان الظن بك ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يرعاك في مالك وأهلك وولدك وعرضك ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يكون معك في السراء و الضراء في الفرح والحزن في السعة والضيق في الغنى والفقر ..

** الصديق الحقيقي هو الذي ينصحك إذا رأى منك عيبا ويشجعك إذا رأى منك خيرا .. ويعينك على عمل الخير والعمل الصالح ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يؤثرك على نفسه ويتمنى لك الخير دائما ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يوسع لك في المجلس .. ويبدأك بالسلام إذا لقاك .. ويسعى في حاجتك إذا احتجت إليه ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يدعو لك بظهر الغيب .. ودون أن تطلب منه ذلك ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يحبك بالله وفي الله دون مصلحة دنيوية مادية أو معنوية ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يفيدك بعلمه وصلاحه وأدبه وأخلاقه ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يرفع شانك بين الناس .. وتفتخر بصداقته ولا تخجل مصاحبته والسير معه ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يفرح إذا احتجت له .. ويسرع لخدمتك دون مقابل ..

** الصديق الحقيقي هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه ..

ولذا قيل "الكنز ليس دائما صديق ولكن الصديق دائما كنز "..

" ومن السهل أن تضحي لأجل صديق .. ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية " ..

التعامل مع الام

من بر الأم الأدب وحسن معاملتها ولقد وجدت باقة نفيسة في موقع (أمي) من صور الأدب وحسن التعامل أرفقها لعل الله أن ينفعنا بها:
1. لا تدعها باسمها بل كنيتها بما تحب وتفرح به .
2. لا تجلس قبلها ...
3. لا تمش قبلها .
4. مقابلتها بطلاقة الوجه وبشاشته .
5. نصيحتها ولكن بالمعروف وإذا لم تقبل فلا تؤذهما .
6. إجابة دعوتها دون تضجر أو كراهية .
7. التكلم معها باللين .
8. أن تطعمها إذا جاعت .
9. أن تكسوها إذا عريت .
10. خدمتها إذا احتاجت .
11. امتثال أمرها ما لم يكن معصية .
12. ألا تسبقها بالأكل أو الشرب .
13. أن تدعو الله لها بالمغفرة والرحمة .
14. الغض عن أخطاء و زلات الأم ومحاولة نصحها برفق .
15. توقيرها واحترامها .
16. عدم التكبر والترفع عليها .
17. محاولة فعل الشيء الذي يجلب لها البهجة والسرور .
18. مصاحبتها بالمعروف وطلب الدعاء منها .

كنت قد عقدت العزم على أن أمضي في هذا الموضوع الذي وإن تحدثت عنه فلن أوفيه حقه لتكون سلسلة نفيسة أقدمها كاحلقات لنفسي أولاً وللأحبة الذين شرفني الله بمعرفتهم في هذا الصرح الطيب

أم عمار

أم عمارعن عبد الله بن زيد بن عاصم قال شهدت أحدا فلما تفرقوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دنوت منه أنا وأمي نذب عنه فقال (ابن أم عمارة ؟ (قلت نعم قال (ارم (فرميت بين يديه رجلا بحجر وهو على فرس فأصبت عين الفرس فاضطرب الفرس فوقع هو وصاحبة وجعلت أعلوه بالحجارة والنبي صلى الله عليه وسلم يبتسم ونظر إلى جرح أمي على عاتقها فقال (أمك أمك اعصب جرحها اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة) قلت ما أبالي ما أصابني من الدنيا.
وعن محمد بن يحيى بن حبان قال جرحت أم عمارة بأحد اثني عشر جرحا وقطعت يدها يوم اليمامة، وجرحت يوم اليمامة سوى يدها أحد عشر جرحا فقدمت المدينة وبها الجراحة فلقد رئي أبو بكر رضي الله عنه وهو خليفة يأتيها يسأل عنها، وابنها حبيب بن زيد بن عاصم هو الذي قطّعه مسيلمة، وابنها الآخر عبد الله بن زيد المازني الذي حكى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل يوم الحرة وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب بسيفه“.
و جاء في صفة الصفوة 2/63 من أحوالها ”أنه روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (ما التفت يوم أحد يميناً ولا شمالاً إلا وأراها تقاتل دوني) أهـ.
وجاء في الإصابة 4/418 من أخبارها قال ”ذكر الواقدي أن نسيبة بنت كعب لما بلغها قتل ابنها حبيب بن زيد على يد مسيلمة عاهدت الله أن تموت دون مسيلمة أو تقتله، فشهدت اليمامة مع خالد بن الوليد رضي الله عنه ومعها ابنها عبد الله رضي الله عنه، فقتل مسيلمة وقطعت يدها في الحرب“.
وهناك الكثير من تلك النماذج المشرقة في عصور سالفة وكذلك حاضرة ولو خشيت أن يمل القارئ ويطول المقام لسردت قصص عن أمهات تسقط همم كثير الرجال عند أفعالهم في هذا العصر وخير شاهد لذلك ساحات الوغى في الشيشان والأفغان وفلسطين وبلاد الرافدين.

الام

الأم ...

قالوا عنها..
مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حـدود ...

وقالوا ..
هـي الجندي المجهول الذي يسهر الليالي ، ليرعي ضعفنـا ويطبب علتنـا ...

وقالوا..
هـي الإيثار والعطـاء والحـب الحقيقـي الذي يمنـح بلا مقابـل ويعطـي بلا حـدود أو منــّـة

وقالوا..
هـي المرشـد إلي طريق الإيمان والهدوء النفسي

وقالوا ..
هي المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمن والطمأنينة

وقالوا..
هـي البلسـم الشافـي لجروحنـا والمخفف لآلامنا

وقالوا ..
هـي إشراقة النـور في حياتنـا

وقالوا..
هي نبـع الحنـان المتدفـق بل هي الحنـان ذاتـه يتجسد في صورة إنسان

وقالوا..
هـي شمـس الحيـاة التي تضيء ظـلام أيامنـا وتدفئ برودة مشاعـرنا

وقالوا..
هـي الرحمـة المهـداة مـن الله تعالـى

وقالوا..
هـي المعرفـة التي تعرفنا أن السعادة الحقيقية في حـب الله

وقالوا..
هي صمام الأمان ...

وقالوا .. وقالوا .. وقالوا
نعم أيه السادة قالوا عن الأم كما شاهدتم وقرأتم ما قالوا ,وسطروا أرواع القصائد في حقها وما لبثوا حتى يزدادوا فحق لهم ذلك يقول أحدهم:هي الأم لا برّ لديها وردن *** إلى بطنها بعد الولاد هو البِّرُ

ويقول الأخر:لأمك حق لو علمت كبير*** كثيرك ياهذا لديه يسير